مكي بن حموش
2452
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ [ 88 ] . أي : الحاكمين « 1 » . قوله : وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً ، إلى قوله : كافِرِينَ ، [ 89 - 92 ] . المعنى « 2 » : قال بعض من كفر بشعيب لبعض : لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ، أي : لمغبونون في فعلكم « 3 » . فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ 90 ] . أي : فأخذت الكفار منهم الزلزلة « 4 » . فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ [ 90 ] . أي : باركين على ركبهم « 5 » . وقيل : خامدون « 6 » . وكان قوم شعيب أصحاب " ليكة « 7 » " ، وهي : الغيضة « 8 » من الشجر . وكانوا مع
--> ( 1 ) جامع البيان 12 / 563 . ( 2 ) في ج : والمعنى . ( 3 ) جامع البيان 12 / 565 ، باختصار . ( 4 ) انظر تفسير الرَّجْفَةُ فيما سلف : 2434 . ( 5 ) انظر تفسير : جاثِمِينَ فيما سلف ، 2435 . ( 6 ) قال الزجاج ، معاني القرآن وإعرابه 2 / 351 : " ومعنى جاثِمِينَ قد خمدوا من شدة العذاب . انظر صفة العذاب الذي أهلكوا به في جامع البيان 12 / 566 ، وما بعدها . ( 7 ) في ج : أصحاب أيكة . وفي جامع البيان " . . . ، عن السدي قال : إن اللّه بعث شعيبا إلى مدين ، وإلى أصحاب الأيكة . . . " . انظر الدر المنثور 3 / 502 . ( 8 ) الغيضة ، بالفتح : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . والجمع : غياض و : أغياض .